المدة الماضية أعلن الشيخ الدكتور عبدالرزاق البدر حفظه الله برنامجا للأطفال جميلاً
فيه القرآن والسنة بشكل ملائم للطفل.
فرح الناس كثيرا ونشروا الإعلان وحُق لهم الفرح.
وتهيأت النفوس واستعد الأولاد.
ثم ماذا؟
ثم لم يثبت إلا من ثبته الله عز وجل..
الأمر محزن والله...
لأن الدور هنا دور الوالدين عامة والأم خاصة..
فهذا دور الأم خاصة..
من اهتمت و سعت واجتهدت فابنائها اليوم مستعدين لأول اختبار
ومن كان همها الصفحات والقنوات والأخبار والطبخات فلعلها لا تعلم أساسا أن هناك برنامج أو اختبار.
ثم العجيب تنظر في أولاد الغير وتستغرب تفوقهم!!
التفوق بعد توفيق الله فيه #تعب ومتابعة وسهر و #استيقاظ مبكرا
الأطفال بطبيعتهم متعبين وينسوا ويملوا..
من الذي يجاهد ليرغبهم و يعاقبهم ويصبر عليهم؟
لا أريد إطالة الكلام فالكلام واضح ولا يحتاج شرح.
أختم بأن الفرصة مازالت قائمة وأن الله عز وجل مع الصابرين فاصبري وجاهدي وأبشري ثم والله ابشري.
والوقت موجود والفرص قائمة.. ليس فقط فرصة.. بل فرص بما أن الروح بين الجنبين
لا تحسَبِ المجدَ تمرًا أنتَ آكلُه
لن تبلغَ المجد حتى تلعَق الصَّبِرا